الأماكن السياحية بعنيزة

01 رمضان 1436 - 13962 -

تعتبر مدينة عنيزة من المدن التي توفد إليها السياح و مقصدا لقضاء اجازتك القصيرة او نهاية أسبوع بعد جهد عمل طويل, ولتجمع بين الفائدة والمتعة, تمتع بالتجول بين المواقع التراثية والريفية والمتاحف والأسواق الشعبية والحديثة في عنيزة.

المواقع التراثية والريفية

قصر البسـام التراثي (للشيخ عبد الرحمن البسام) الواقع بالقرب من أحد مداخل المحافظة الرئيسيه. تم البدء في تشييده عام 1374هـ، وكانت فترة بنائه على عدة مراحل ابتداءً من الجهة الشمالية إلى أن انتهى العمل فيه عام 1377هــ، أي أن العمل فيه استغرق ثلاث سنوات.

تقوم إدارة البيت بالعديد من البرامج الصيفية فهناك فعاليات للرجال وللنساء وكذلك للأطفال، فلمدة عشرة أيام تقوم إدارة البيت بتنظيم فعاليات للرجال وذلك لتعريف الزوار ببعض الحرف القديمة كالنجارة والخرازة ودباغة الجلود ونقش الأبواب الخشبية والصناعات المعدنية كجلي الدلال وتنظيفها، وكذلك بعض الأهازيج الشعبية. ويمثل البيت إحدى فترات تطور العمارة في منطقة القصيم عامة وفي محافظة عنيزة على وجه الخصوص، حيث يمتاز ببنائه على طراز معماري فريد من نوعه، فهو يمثل البيت النجدي القديم، ونظراً لتصميمه الرائع والمتنوع فقد اهتمت به وكالة الآثار والمتاحف وصنفته من ضمن المعالم الأثرية البارزة في المملكة.

منزل الحمـدان التراثي : هو عبارة عن منزل شعبي متكامل مبني من الطين ويمثل طراز العمارة القديمة في عنيزة واستطاع صاحبه الذي أشرف عليه وقام ببنائه أن يحوله إلى موقع سياحي تراثي ومنزل شعبي يقصده الكثيرون من أهالي عنيزة وزوارها, ويعرض داخل هذا البيت العديد من الموروثات الشعبية على شكل غرف وأجنحة تراثية مثل الأدوية القديمة والملابس المستخدمة قديماً وبعض الكتب الدراسية. ويهدف صاحب هذا البيت إلى إحياء التراث الحقيقي لماضي الآباء والأجداد وتجسيده واقعاً ملموساً للزائرين من خلال المجسمات التي صممها بنفسه لكثير من العادات والتقاليد التي كانت تمارس في تلك الأيام حيث جمع في كل غرفة من غرف المنزل ما يناسبها من الأدوات والمجسمات.

مسجد الخريزة : وقد بُنى منذ أكثر من 200 عام وتم تجديده عام 1337هـ ولا يزال هذا المسجد موجوداً وتقام فيه الصلاة بشكل يومي. ويتكون من قبو (خلوة) على مستوى أقل من سطح الأرض ودور أرضي ويستفاد من الخلوة في الأيام الحارة والباردة وذلك قبل توفر المكيفات الحديثة حيث أنها تكون معزولة عن الأجواء اللاهبة في الصيف وكذلك أجواء الصقيع في فصل الشتاء.

مسجد الجوز : ويقع إلى الشمال من مسجد الخريزة في حي من الأحياء القديمة وقد عثر في المراجع أنه تم بناؤه عام 1237 هـ. وهو عبارة عن مسجد مبني من الطين.

منارة الجامع الكبير : تم بنائها عام 1307هـ والذي بناها من أهل عنيزة رجل يعرف بابن صويلح ويبلغ ارتفاعها حوالي (23) متر، علماً بأن الجامع الكبير له أكثر من 300 عام ومنذ إنشائه تولت عائلة واحدة فقط مهمة الأذان فيه. هذا وتعتبر المئذنة من المعالم البارزة في محافظة عنيزة والتي بقيت حتى بعد بناء المسجد وتعميره وفقاً للطراز الحديث وكانت آخر عملية ترميم لها من قبل وكالة الآثار والمتاحف عام 1410هـ .

المرقب الشمالي : الواقع أعلى الجبل من جهة الجنوب من مستشفى الملك سعود.

سوق المسوكف الشعبي : تم بنائه وشيد بشكل الطراز القديم في محافظة عنيزة على نفقة أبناء أحد رجال الأعمال وخصص ريع السوق للصيانة العامة واحتياجات السوق. ويقصد بسوق المسوكف التراثي الشعبي السوق الواقع غرب وجنوب بيت البسام التراثي المشيد على الطراز القديم والذي يختص ببيع وشراء القطع التراثية وممارسة وبيع الحرف الشعبية وتولته وحدة الآثار والمتاحف وسمي بهذا الاسم نسبة إلى سوق المسوكف القديم الذي أزيل عام 1388هـ والذي كان يعتبر من أشهر الأسواق التجارية في منطقة نجد في ذلك الوقت. ويشتمل السوق على أقسام هي المحلات التجارية (الدكاكين) والمجالس الشعبية(القهوة) والمجلس المفتوح والمتحف وساحة عرض أروقة وقباب ومكاتب إدارية وجلسات شعبية ومدخل رئيسي وفرعي وخدمات ومطاعم شعبية.

زبيدة (العمارة): يعتبر موقع زبيدة من أقدم المواقع الأثرية المكتشفة في عنيزة حيث أجريت دراسات من قبل الجهات المعنية بالآثار منذ عام 1399هـ وكان يعتقد أن هذا الموقع يعود إلى أعمال زبيدة زوجة هارون الرشيد واهتمامها بطريق الحج إلا أنه تبين فيما بعد أنه يعود لفترات تاريخية موغلة في القدم ربما تعود إلى القرن الأول الميلادي، ويقع هذا المكان التاريخي بالقرب من جسر وادي الرمة على طريق عنيزة- بريدة، والموقع بأكمله تم تسويره ويخضع لإشراف ومراقبة وحدة الآثار والمتاحف في محافظة عنيزة.

قلعة الصنقر : من الآثار الباقية للقلعة عبارة عن حصون وهما اثنان أحدهما داخل الآن ضمن مباني الجمعية الخيرية الصالحية ومركز صالح بن صالح الثقافي والآخر إلى الشمال منه ولا زال باقياً حتى الآن وقد قامت وكالة الآثار والمتاحف مؤخراً بإحاطته بسور حماية له. يذكر انه تم بنائها عام 1302هـ كما يرى آخرون أنه من آثار الأتراك بعد حملة محمد علي باشا على الديار السعودية.

موقع بئر أم القبور : سميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة قبورها ويعتقد أنها حفرت في أول العصر العباسي وذلك لسقي الحجاج بالماء ولا تزال تزرع حتى الآن وهي تقع في إحدى المزارع القديمة وسط عنيزة ما بين الجامع الكبير وقصر البسام وُيقال : أن أصحاب القبور هم من الحجاج الذين مروا بعنيزة في طريقهم إلى مكة ممن جاؤوا من البصرة. هذه البئر طويت حجارتها بشكل هندسي بديع، وهي تأخذ شكلاً مستطيلاً قريبا من المربع تبلغ أبعاده 3.9م في 2.85م تقريبا ويبدو أنها كانت بئرا عميقة أما حالياً فيبلغ عمقها الظاهري 12م تقريبا، ويرجع ذلك إلى ردمها بالمخلفات الزراعية.

قصر العين : يقع إلى الجنوب الشرقي من قرية العوشزية التابعة لمحافظة عنيزة. وهو عبارة عن قصر كبير تتراوح أبعاده ما بين 30-40 م تقريبا وتعود ملكيته إلى أسرة المطرودي وهو موقع تحيط به المزارع ويبعد عن مباني القرية ما يقارب 800 م تقريبا وهو مبني من اللبن والطين وأخشاب الأثل وقد تهدمت أجزاء كثيرة منه ويتبعه مسجد وبئر تسمى العين الذي سمي القصر بها.

مجلس المسوكف : يقع في منزل صاحبه عبد الله بن فهيد بن سالم المجلاد الحنتوشي وهو متحف تراثي قام بجمع كل القطع التراثية منذ 30 عاماً وهي من الهوايات التي يحبها صاحبها ويوجد قطع يعود أصلها إلى مئات الأعوام ويوجد قطع نادرة من الأسلحة وغيرها من الحلي والثياب .

المعالم الحضرية

  • مركز الملك فهد الحضاري .
  • ميدان الساعة الذي يقع في وسط المدينة .
  • بيت البسام التراثي .
  • مركز الشيخ علي بن عبد الله الجفالي .
  • مبنى البلدية .
  • مجمع عنيزة مول .
  • مبنى مؤسسة الشيخ محمد بن عثيمين .
  • مركز صالح بن صالح الثقافي .
  • سوق الخضار وسوق التمر .